ثقافة وفنون

منال النشاش: أحضر لمشاريع تفاعلية بمناسبة «عمّان عاصمة الثقافة الإسلامية»

نور نيوز –

ترى الفنانة التشكيلية منال النشاش أن الحراك الفني والثقافي من شأنه الاستمرار خلال أيام الشهر الكريم ولياليه ، مستلهما أجواءه من روحانية الشهر وقيمه السامية، وتقول النشاش – وهي أمينة سر رابطة التشكيليين الأردنيين سابقا – في حديث لـ «الدستور»: «منذ انطلاق تجربتي الفنية في الخزف والنحت ، قبل ما يقارب العشرين عاما، لم أنقطع عن العمل خلال الشهر الفضيل في كل عام ، فإن لم أفتتح معرضا خلاله، أحضر لمعرض أو مشاركة في فعالية تشكيلية تليه، وأنا أحضر حاليا للعديد من البرامج والمشاريع الابداعية بمناسبة اختيار عمان عاصمة الثقافة الاسلامية وذلك بالتعاون مع أمانة عمان ووزارة الثقافة وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لعاصمتنا الحبيبة ومدينتنا المنفتحه دوما على الفن والثقافة والابداع بكافة أشكاله».

وتتابع النشاش حديثها للدستور حول مشاريعها التشكيلية ونشاطها الفني لاسيما في مجال التدريب» بدأت تجربتي في مجال التدريب في الخزف من خلال مشروع مستقبلي  في حدائق الملكة رانية/امانة عمان وفي مركز زها منذ عام 2009 وكانت دورات النحت والتشكيل وكانت انطلاقة مبادرة فنون بالجزء الاول مع الدائره الثقافية في امانة عمان وهي عبارة عن مجموعة من الورشات مع طلاب المدارس من عمر 6 الى 16 عام ولا زالت مستمره وتم انجاز 4 اجازء وبعض برامج التدريب من خلال مؤسستي حينها واثناء البرامج التدريبة والتعامل المباشر مع الاطفال في جزء ومع المجتمع المحلي من سيدات وشباب وخاصة عندما كانت لي تجربة مع الامانة في تدريب الموظفين من ذوي الاحتياجات الخاصة ادركت بان التدريب امانة واصعب من التعلم فبدأت أتدرب واتعلم لأستطيع نقل المعرفة والتدريب بطريقة مفيدة للحصول على فرص ونتائج ما بعد التدريب الى أن حصلت على رخصة التدريب الدولية تدريب مدربين من لوس انجلوس وخلال الفترة الماضية قمت بالتدريب في عدة برامج مع وزارة العمل  في جرش والمفرق وام الرصاص وكان التدريب متخصص في تشغيل الاناث اي التدريب التشغيلي من اجل خلق فرص عمل ورفع الذائقة الفنية وتحسين الدخل الاقتصادي بطريقة جديدة وبسيطة وممكنة لسيدات البيوت».

وتشير النشاش للأبعاد الثقافية والتنموية لمشروعها التشكيلي ونشاطاتها بالتدريب وتقول: «خضت تجربة التدريب مع وزارة التنمية في اربد والرمثا والاغوار والرصيفة في برنامج لتطوير المنتج والتصميم المناسب للخروج من مشكلة التسويق وكانت تجربة التدريب في البادية الاردنية من اجمل واروع التجارب حيث تم تنفيذ عدة برامج تدريبة مع مؤسسة نور الحسين ضمن برنامج جيوب الفقر ومع الصندوق الهاشمي لتنمية البادية في منطقة الحسينية معان وفي الجفر وكانت من البرامج التي استمرت واستفاد منها عدد من السيدات في تلك المناطق التي تحتاج لتنمية ثقافية واقتصادية واجتماعية وفي نهاية العام الماضي بدات ببرنامج تدريبي مع برامج تعزيز الانتاجية/ ارادة في برنامج تدريبي لتطوير التصمميم والهوية لتطوير المنتج في المشاريع القائمة ومن ثم تم تنفيذ برنامجين تدريبين في وادي موسى وفي الجفر وكان البرنامج متخصص في الخزف والحمد لله كانت نتائجه مميزة حيث شاركت الجمعيتان جمعية سيدات الجفر الخيرية وجمعية بوابة البترا التابعة لاقليم الجنوب في معرض جامعة الحسين ضمن المعرض الذي نظمته ارادة في معان لخلق الفرص التسويقية والتشبيك مع الجهات العنية بالمنتجات والمشاريع للجمعيات والمشاريع الفردية وقد تم الترتيب للتواصل مع هذه المشاريع وربطه بالتسويق في عدة مواقع من خلال الجهود التي بذلوها مركز ارادة/ معان من خلال متابعتهم وتنظيمهم وتواصلهم مع المشاريع والقائمين عليها والتنسيق والتشبيك مما يؤكد العمل التنموي المنظم والتواصل الايجابي مع المجتمعات المحلية».

وتشدد النشاش على دور الفنون التشكيلية في ابراز الهوية الثقافية لأي مجتمع، مشيرة الى أنها تتبنى تلك الرسالة في مختلف أعمالها وأنشطتها، وعن مشاريعها المقبلة تضيف: «كما قلت سالفا انا الان في مرحلة تحضير لعدد من البرامج بمناسبة احتفالية عمان عاصمة الثقافة الاسلامية وسيتم اشراك مجموعة من السيدات والاطفال الذين قمت بتدريبهم في تلك النشاطات والفعاليات بصورة تفاعلية للخروج بتجاربهم للنور وتعزيز ثقتهم بانفسهم وقدرتهم على التغيير في مجتمعاتهم وجديدي أيضا اقامة مجموعة من الورشات الفنية ضمن مبادرة فنون 5 مع وزارة الثقافة في المحافظات بمناسبة عمان عاصمة الثقافة الاسلامية حيث تم تنفيذ مجموعة في جرش والزرقاء وسيتم ان شاء الله تنفيذ مجموعة في العقبة ومعان والشوبك ومادبا وعجلون، ويتم التحضير لمبادرة فنون 6 مع امانة عمان وهي الموجهة لطلاب المدارس من عمر 6 الى 16 عاما بمواضيع وعنواين جديدة مع مدربين متخصصين مع خالص الشكر والتقدير لمديرية الثقافه في امانة عمان حيث انها احتضنت المبادرة منذ عام 2010 وحتى الان وكان فريقا رائعا ومتعاونا وهي من اجمل ما يتم تنفيذه في كل عام من البرامج بالنسبة لي، وهناك بعض الفعاليات يتم التحضير لها باذن الله من خلال مؤسسة اديم للفنون والحرف وستكون تجربة جديدة في مجال الانتاج الفني والنحت وايضا في مجال التدريب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى