مهابة

نور نيوز – : محمد عوض الطعامنه

في صباحات الربيع في وطني ساعة ان اصحو والشمس تستيقظ معي ، يغدو الصباح مهيباً !
تجتاحني موجات من مشاعر لا استطيع وصفها او تفسيرها … هي خليط من الحزن والفرح . تبهجني وتبكيني في توليفة من مشاعر لا يتقنها مجنون غيري .
هذا الوطن يسكنني ، احبه احبه . ورزقني الله تعالى من فضله كل ما يتمناه الإنسان من مال ومتاع وعيال ، ولكّن ما يحزنني بكوني بدأت اشعر هذه الأيام أنّ في حدائق روحي تسارع إصفرار لأوراق شجيرات قلبي وانتحار!أتراها بداية جدب في حقول ايامي ونزارة مطر وخصب فيما تبقى من ايام عمري ؟ وهجمة عليّ من جيش زاحف من ملل ويأس وانقباض لا اعرف لها سبباً أو انعتاق ! ؟
هي لعنة الزمان ، وقصة الخريف وحكمة الأعمار ، والعتي…… والمكان ونقمة الفناء للإنسان .
لا تقولي انه كان فقد كان وولى
كان حلماً وإدكارات وثكلى
فسبحان ألذي خلقنا وأحيانا وأنعم عينا وأعطانا ، الى حين ثم يسترد كلما اعطى من مال وصحة وحياة ونعيم .
كنت ولا ازال معجباً بالكاتب فيكتور هوقو صاحب قصة البؤساء الذي قال : يوماً….. ( حين تعيق مجرى الدم في الشريان تكون السكتة، و حين تعيق مجرى الماء في النهر يكون الفيضان، و حين تعيق مستقبل شعب تكون الثورة. …….
وقال في مقام آخر ابراهيم الفقي ( يظن الناس ان الشعور بالسعادة هو نتيجة النجاح ولكن العكس هو صحيح
‎النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة
واخيراً صدق من قال ستتعلم من دروس الحياة اذا تيقنت انّ رجال الإطفاء لا يخمدون النار بالنار

زر الذهاب إلى الأعلى