مدربون: الخطة الدفاعية والهجمة المرتدة الأنسب للنشامى أمام الفراعنة

نور نيوز:

اجمع المدربون جمال أبو عابد، وجمال محمود، وهشام عبدالمنعم، والمحلل الرياضي خالد الخطاطبة أهمية اللعب بواقعية في مباراة النشامى ضد الفراعنة على استاد الجنوب بمدينة الوكرة ضمن منافسات ربع نهائي بطولة كأس العرب، تمام الساعة الخامسة من مساء السبت.

وقالوا إن اللعب بخطة 4-2-3-1 هي الأمثل للمواجهة وذلك مع منح لاعبي الارتكاز أدواراً دفاعية، بحيث يغلق منتخبنا الدفاع ويلعب لاستغلال الهجمات المرتدة، فمن المتوقع أن يندفع المنتخب المصري للهجوم من أجل حسم المباراة مبكراً ما يمنحنا فرصة استغلال سرعة لاعبين كمحمد أبو زريق (شرارة)، وياسين البخيت، والمهاجم حمزة الدردور، في خلق فرص لتهديد مرمى الحارس المصري محمد الشناوي.

توقعات الأسماء للتشكيلة رغم تفضيل المستطلعة آراؤهم من المدربين عدم الخوض بها لكن الأسماء الراشحة منهم خلال الحديث توقعت أن نلعب بمزيج من الخبرة والشباب.

وعند سؤالهم عن توقعاتهم لنتيجة المباراة كانت الاجابة أن من الصعب توقعها رغم صعوبة المواجهة، مع بعض الحديث عن قوة المنتخب المصري، ولكن الأمل عندهم بصعوبة المباراة وامكانية تحقيق المنتخب للفوز كان واضحاً وجلياً

مدرب منتخبنا الوطني الأسبق جمال أبو عابد، وصف المواجهة بالصعبة، ولكن كل فريق يعرف الآخر وهما كتاب مفتوح لبعضهما وكل مدرب يدرك مفاتيح اللعب ويقرأ المباراة بطريقته الخاصة.

وتوقع أن يدخل المنتخب المصري مهاجماً لتسجيل هدف مبكر لكسب المباراة، بينما سيغلق منتخبنا مناطقه الخلفية ويعزز خطوط الدفاع لمنع التسجيل في مرماه.

وقال  إن الطريق الأمثل هي كسب الوقت والصبر والتركيز في المناطق الخلفية لإقتناص هدف السبق من هجمة مرتدة سريعة إذا توفرت، ومتابعة اللعب للمحافظة على شباك منتخبنا نظيفة قدر الإمكان، مشيرا الى أن الكابتن عدنان حمد ربما يلعب بطريقة “4-2-3-1” وهي الخطة الأنسب للأدوار الدفاعية وانتظار الهجمات المرتدة السريعة.

المدرب الوطني جمال محمود، اتفق مع تحليل وقراءة الكابتن جمال أبو عابد الى حد كبير ، مؤكدا أن المبارة صعبة وفيها فوارق فنية وتاريخية قد تصب لصالح المنتخب المصري، لكن منتخبنا قادر على الفوز في حال اللعب بتكتيك عال ومنضبط خاصة في الخطوط الخلفية، مشيرا الى أن مثل هذه المباريات تناسب فكر الكابتن عدنان حمد الذي يعرف عنه حبه للعب بطريقة دفاعية والإعتماد على الهجمات المرتدة.

وأضاف في حديثه لـ عمون، أن لاعبينا قادرين على تحقيق فكر وأسلوب الكابتن عدنان حمد سواء في الحالة الهجومية المرتدة وامتلاك السرعة والمهارة من جانب “شرارة، البخيت، الدردور، مرضي، علوان” أو في الحالة الدفاعية، منوها الى أن الترشيحات لنتيجة المباراة تتجه لصالح المنتخب المصري ولكن ذلك لا يعني أن نذهب الى اللقاء “مستسلمين” بل إن لدينا حظوظا جيدة وقادرين على تحقيق المفاجئة في حال توفيق لاعبينا وإلتزامهم بتعليمات وخطة المدرب.

وختم الكابتن جمال محمود، أنه من الصعوبة توقع نتيجة مثل هذه المباريات خاصة في “الأدوار الإقصائية” ، ولكننا نأمل التوفيق لمنتخبنا الوطني في لقاءه اليوم أمام المنتخب المصري.

بدوره، قال المدرب هشام عبدالمنعم قال لـ عمون إن اللقاء صعب، ومن الأفضل اللعب بخطة 4-5-1، ومن الصعب اللعب أمام مصر بملعب مفتوح، والمدرب هو من يمتلك القرار في الأسماء على أرض الملعب.

وأضاف أن الأهم اللعب بالدفاع واستغلال الهجمات المرتدة خاصة بالدقائق الأولى من عمر اللقاء، فالمنتخب المصري جاهز وقوي، وهناك فرق بجاهزية المنتخبين فالنشامى بنهاية الموسم، فيما بدأ موسم الكرة المصري في الفترة الماضية.

وتوقع أن يكون المنتخب المصري الأقرب للفوز، معرباً عن أمله بتحقيق المنتخب نتيجة ايجابية، والتأخر في التسجيل للمنتخب المصري قد يجعل المباراة تمتد لأشواط اضافية وضربات جزاء تحمل منتخبنا لنصف النهائي.

بدوره، أكد المحلل الرياضي خالد الخطاطبة أن مدرب النشامى عدنان حمد سيقوم بإدارة المباراة بواقعية وضمن الإمكانات والخيارات المتاحة والمتوفرة لديه بالنسبة للاعبين ومدى جاهزيتهم.

وقال لـ عمون إن الطريقة الأنسب هي اغلاق الخطوط الخلفية واللعب على الهجمة المرتدة ومع قيام لاعبي الوسط بأدوار دفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والمباغتة عن طريق شرارة والبخيت والدردور.

وأضاف أن مرحلة الأدوار الإقصائية تختلف حساباتها عن باقي المراحل “بخروج المغلوب مباشرة” .

وتابع “أعتقد أن المدرب عدنان حمد يدرك جيدا فارق اللياقة البدنية والفنية بين لاعبي منتخبنا ومنافسهم الذي سيدخل المباراة للعب بطريقة هجومية، وبالتالي يمكن ان يترك ذلك مساحات او فراغات في خط الدفاع يمكن استغلالها في أي وقت وتحقيق المفاجأة، منوها الى أنه لا يمكن مجاراة المنتخب المصري باللعب المفتوح لتفوقه علينا في جوانب عديدة، ولكن الضغط الأكبر على المنافس ومطالبة الشارع الرياضي المصري ببلوغه لنهائي كأس العرب قد يصب في صالح فريقنا الوطني الذي لا يشكل عليه نفس حجم الضغط، مشيرا الى ان فرصة منتخبنا في إعطاء الأولوية لعدم إستقبال أي هدف وبقاء شباكه نظيفة في محاولة لاستغلال اي فرصة لتحقيق هدف مباغت أو الوصول الى ركلات الترجيح”.

وحذر من فتح الملعب وعدم الالتزام بالتعليمات التكتيكية أو المغامرة بعملية الهجوم، مؤكدا أن الكابتن عدنان حمد قادر على قراءة المباراة بهذا الإتجاه وتسيير المباراة بخطوط متقاربة وعدم ترك مجال للدخول الى منطقة مرمى منتخبنا ومحاولة كسب الوقت الذي سيشكل عامل ضغط نفسي رئيسي على لاعبي المنتخب المصري.

زر الذهاب إلى الأعلى