سياسي عالمي

طهران تتهم أحد المحتجين بدعم الإرهاب

نور نيوز_فلك الجبور

دانت الخارجية الإيرانية استنكار دول غربية تنفيذ حكم الإعدام بحق أحد المحتجين في طهران، مطالبة إياها بالتوقف عن دعم من تسميهم “الإرهابيين”، في حين حمّلت عواصم غربية طهران المسؤولية عن قمع المحتجين وما وصفته بـ”الانتهاكات الجسيمة” لحقوق الإنسان.

وقالت الخارجية الإيرانية في تغريدة على تويتر إن السلطات مارست أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع ما سمته أعمال الشغب، وإنها استخدمت أساليب مناسبة على عكس العديد من الأنظمة الغربية التي تقمع حتى المتظاهرين السلميين بشكل سيئ وعنيف، وفق تعبيرها.

وشددت الخارجية الإيرانية على أن الأمن العام هو خط أحمر، وأنه لا يمكن التسامح مع الهجمات المسلحة التخريبية في البلاد، ودعت الغرب إلى التوقف عن استضافة ودعم وتشجيع الإرهابيين.

وأثار تنفيذ حكم الإعدام على شخص يدعى محسن شكاري، تنديدا في الغرب ومن جانب الأمم المتحدة؛ فقد قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في تغريدة له على تويتر إن رسالته للقيادة الإيرانية واضحة، وهي إنهاء ما وصفه بالحملة التي تشنها على الناشطين، مؤكدا عزم واشنطن مواصلة تحميل النظام الإيراني المسؤولية.

كما غرد المبعوث الأميركي الخاص لإيران بالقول إن إعدام شكاري بعد محاكمة صورية هو تصعيد قاتم لمحاولة النظام الإيراني قمع المعارضة، وإن واشنطن ستواصل التنسيق مع الحلفاء والشركاء لمواجهة انتهاكات إيران لحقوق الإنسان.

واعتبرت برلين أن “ازدراء النظام الإيراني للإنسانية لا حدود له”، واستدعت الخارجية الألمانية السفير الإيراني في برلين وفق ما أعلن مصدر مقرب من الوزارة أمس الخميس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى