خبر رئيسي

دور جلالة الملك في الدفاع عن أهلنا في غزة

نور نيوز

لطالما كان و ما زال جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله يضع على سُلم أولوياته القضية الفلسطينية ، حيث دائماً ما يُعيد الزخم إليها في كافة اللقاءات و الاجتماعات في المحافل الدولية و الاقليمية ، و استكمالاً لجهوده السابقة في دعم الاشقاء الفلسطينيين و الوصول الى حلٍ عادل للقضية الفلسطينية ، يواصل جلالته مساعيه الحثيثة في وقف الحرب التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة من خلال جولاته المستمرة الى الدول العربية و الاوروبية بهدف حشد الدعم من قادة هذه الدول و تشكيل ورقة ضاغطة لوقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة و بعث رسائل اخلاقية تدعو الى وقف الكارثة الانسانية التي تدفع منطقتنا كلها نحو الهاوية ، و كما أوضح جلالته في قمة القاهرة بأن ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي هو ( عقابٌ جماعيٌ مرفوض ) و انتهاكٌ فاضح للقانون الدولي و في هذا رسالة واضحة و صريحة للقانون الدولي لاعادة النظر بآلية تطبيق القانون على جميع الدول بعادلة و دون تحيّز و انتقاء كما يحدث في الحرب الواقعة على قطاع غزة ، و لقد أكد جلالته على ضرورة وجود موقف دولي يدفع باتجاه وقف الحرب على قطاع غزة و إيصال المساعدات الغذائية و الطبية و الاغاثية بشكل دائم دون توقف ، و لم تتوقف الجهود الملكية على المستوى الاقليمي و الدولي فحسب ، انما رافقتها جهود محلية من خلال توجيه جلالته الحكومة الاردنية الى استمرار تقديم الاغاثات و الخدمات الطبية من قبل المستشفى الميداني العامل منذ سنوات في القطاع و عدم مغادرته أرض غزة رغم خطورة الاوضاع ، كما وجه الحكومة الى تخصيص مبلغ ثلاثة ملايين دينار أردني كدعم لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينين في تمويل عملياتها في قطاع غزة ، و تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك ارسلت الهيئة الخيرية الاردنية و بالتنسيق مع وزارة الخارجية الاردنية و القوات المسلحة الاردنية ، طائرة مساعدات إغاثية الى قطاع غزة تحمل مواد طبية و أدوية و غيرها ، و لم يتوقف دور جلالة الملك على الصعيد المحلي على ذلك ، انما استمر في خطاب العرش اثناء افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الامة التاسع عشر حيث جاء جلالته مؤكداً على عدم التخلي عن الدور الاردني حيال القضية الفلسطينية .
لقد برهن جلالته للعالم بأسره ، أن القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام و الامن و الاستقرار للمنطقة و أن الفلسطينيين أصحاب قضية عادلة و يجب تلبية حقوقهم المشروعة .
و إننا اليوم نُثمن مواقف جلالة الملك المفدى المشرفة في الدفاع عن الاشقاء في فلسطين و اننا نؤكد على دعمنا المطلق لمواقفكم المشرفة و التي تدل على الحكمة و الحنكة في التعامل مع القضية الاولى و هي القضية الفلسطينية و اننا نثمن جهودكم المباركة في وقف هذه الحرب الهمجية على القطاع مؤكدين لكم ولائنا و انتمائنا لكم ، سألين المولى عز و جل أن يحفظ أهلنا في فلسطين و أن يحفظ هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً تحت ظل رايتكم المظفرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى