“داعش” خسر 80 بالمئة من عناصره الانتحاريين

نور نيوز –

أعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، اليوم الأربعاء، أن تنظيم “داعش” ، خسر ما نسبته 80 بالمئة من عناصره الانتحاريين أو ما يطلق عليهم بالانغماسيين .

وذكر الفريق جودت، أن قواته استولت على عشرات العجلات المفخخة جاهزة التلغيم والتدريع وأن “داعش” يفتقد حاليا للعناصر الانتحارية بسبب تصفية أعداد كبيرة منهم في الأسابيع الماضية وتشظي التنظيم الى خلايا متفرقة يسودها الإرباك.

هذا وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، يوم الاثنين الماضي، خلال الإفطار مع مقاتلي جهاز مكافحة الإرهاب في الموصل إن إعلان النصر في هذه المدينة على مسلحي تنظيم “داعش”، “سيكون قريباً جداً”.

ويحاول عناصر تنظيم “داعش”، عرقلة تقدم القوات العراقية في الموصل، بشن هجمات خاطفة على مراكز أمنية ومواقع عسكرية، بعد أن أعلن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية، حيدر العبادي يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016، “ساعة الصفر” لتحرير محافظة نينوى شمال العراق من تنظيم “داعش” الإرهابي.

وتلى ذلك إعلان العبادي، في 19 شباط/فبراير 2017، انطلاق عملية تحرير الجانب الأيمن من مدينة الموصل، بعد أن تم تحرير الجانب الأيسر منها مع نهاية كانون الثاني/يناير الماضي.

أفادت مصادر أمنية وطبية في العراق، اليوم الأربعاء 31 مايو/أيار، بمقتل صحفي، و14 آخرين، وإصابة أكثر من 30، في حصيلة قابلة للزيادة إثر تفجير انتحاري في غرب الأنبار، غربي البلاد.

وحسب مصدر أمني، قتل 4 جنود من الجيش العراقي، مع آمر الفوج الثالث لواء 29، و10 مدنيين، وصحفي أسمه “صهيب يوسف” الذي يعمل لصالح قناة آسيا، إثر انفجار نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا، قرب مدرسة الشيماء وسط قضاء هيت، غربي الأنبار.

من جهته أفاد مصدر من داخل مستشفى هيت العام، أن 36 شخصا ً، أصيبوا بجروح إثر التفجير، يرقدون حاليا ً في المستشفى ومن بينهم حالات خطرة جداً.

وأضاف، قائلا ً”هناك أشلاء، رؤوس، وأطراف لجثث لم يتم التعرف عليها، تعود لضحايا التفجير، نقلتها الإسعاف إلى مستوصف الجبل في هيت”.

وترجح المصادر، ارتفاع حصيلة التفجير لشدته، وذكرت أن الإصابات أغلبها ناجمة عن مادة الخردق “الصجم” التي يستخدمها تنظيم “داعش” الإرهابي في الأحزمة الناسفة.

يذكر أن القوات العراقية، حررت قضاء هيت في غربي الأنبار “المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق غربا ً”، من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، في منتصف إبريل/نيسان عام 2016.

زر الذهاب إلى الأعلى