حكاية 3 أطفال سوريين يتّمتهم الحرب

نور نيوز –

هذه حكاية 3 أطفال يتّمتهم #الحرب في #سوريا، فهربت بهم جدتهم من #حلب السورية إلى #إزمير التركية، ووهبت حياتها لتعتني بهم، وتضمّد جراحهم الجسدية والنفسية.

نتابع قصة الجدة أم ناظم وأحفادها الثلاثة مع الزميلة، علا مطيرة، ضمن سلسلة تقارير عن أوضاع #اللاجئين تبث في رمضان.

هذا هو حمزة الذي خطت نيران الحرب السورية آثارها على جسده ويتمته باكرا.
يتلفت يمنة ويسرة عله يجد طيف أب هنا أو حنين أم هناك.
جدة حمزة المثقلة بهموم عمرها 80 عاما، وهي تحمل الآن هم أحفادها الثلاثة.
وتحاول جاهدة أن تكون لهم أبا وأما، والأهم سندا ولو إلى حين.

مرّ عام على فقدان الأحفاد الثلاثة لوالديهم في غارة للنظام على #ريف_حلب الشمالي.
ولكن ريهام الشقيقة الأكبر لا تزال تتذكر تماما تفاصيل ماذا حصل في ذلك اليوم، وكأنه أصبح جزءاً من ذاكرتها.
تركت الحرب على جسد حمزة الغض جروحاً شملت يديه وقدميه، ولكن أصعبها هي جراح النفس التي لا يراها أحد.

تخرج ريهام وريما من البيت وهما تحملان في حقيبتيهما أحلاما وأملا بمدرسة أو منزل لا تهيل سقفه طائرة مغيرة وتحوله إلى مقبرة أطفال.

زر الذهاب إلى الأعلى