خبر رئيسيعربي ودولي

تجار يتساءلون: من أولى بسوريا الأردن أم الإمارات؟!

طالبوا حكومة الرزاز بزيادة الانفتاح على دمشق وعدم الرضوخ للضغوط الأميركية

أحمد نورالدين- نور نيوز

طالب عدد من كبار التجار الأردنيين بإزالة أية عوائق مفترضة في العلاقات الاقتصادية بين بلادهم وسوريا، ودعوا حكومة الرزاز إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين ورفع أي حظر (معلن او غير معلن) يمكن أن يؤثر على انسيابية خطوط التجارة والاستيراد والتصدير، فضلا عن التسهيلات الاستثمارية الواجب منحها بين البلدين في ضوء علاقات الجوار والظرف الاقتصادي الصعب الذي يمر به الأردن.

وقال محسن النبر (تاجر) إن ثمة عوائق تحول بيننا وبين الاستفادة من الفرص الاستثمارية الكبيرة في سوريا، خاصة خلال المرحلة المقبلة التي قد تشهد إعادة إعمار لما خلفته سنوات الحرب في الجارة الشمالية، وما هو ما قد يولد فرص عمل للأردنيين وتجارة بينية.

وأضاف النبر في حديث خاص لـ”نور نيوز” إن الأردن أولى بسوريا من دولة كالإمارات العربية المتحدة – على سبيل المثال – والتي رغم بعد المسافة أوفدت مؤخرا تجارا ومستثمرين لدراسة المناخ الاقتصادي وأوجه الانفتاح التجاري بين البلدين والمشاركة في أحد المعارض، حيث ضربت الإمارات عرض الحائط بالضغوطات الأميركية التي تمارسها إدارة ترامب لجهة عزل سوريا مع أنها (أي الإمارات) كانت حتى وقت قريب من أشد المعارضين للنظام السوري، لكنها قدمت مصالحها الاستراتيجية العليا على أي اعتبار.

من جانبه قال رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق إن المنع الذي فرضه الأردن على استيراد آلاف السلع من سوريا في شهر أيار (مايو) الماضي هو منع غير مبرر، حيث لا ينبغي إخضاع الملف الاقتصادي لأي مواقف سياسية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع التجاري الأردني.

واضاف توفيق في حديث خاص لنور نيوز “إن حجة الحكومة في منع استيراد آلاف السلع من سوريا كانت على قاعدة المعاملة بالمثل، وعندما بحثنا في الموضوع وجدنا ان سوريا لم تمنع استيراد أي سلع من الأردن بل على العكس زادت واردات الأردن إلى سوريا منذ القرار الأردني وحتى يومنا هذا”.

جدير بالذكر أن القائم بأعمال السفارة السورية في عمّان الدكتور شفيق ديوب أكد اليوم استعداد بلاده لإعادة العلاقات بين البلدين.

وقال ديوب خلال لقائه صباح الإثنين لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب “إن سوريا حريصة على تطوير العلاقات مع الأردن على جميع الصعد، ومستعدون لإعادة العلاقات بين البلدين كما كانت سابقاً قبل 2011”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى