الصحة النفسية

” النطف المهربة” حياة رغم بطش الاحتلال

نور نيوز- إسلام عزام 

” النطف المهربة” حياة رغم بطش الاحتلال

لم يكتفِ الاحتلال من المجازر والانتهاكات البشرية أثناء الحرب بل عزز طغيانه باعتقالات لا جدوى لها ولا دين، قطع النسل للأسرى الفلسطينية غاية يدركها الجميع، عدا عن منع اللقاء الشرعيّ بين الأسير ودرجه، خطة خبيثة مضى بها الاحتلال منذ زمن؛ لكتم صوت الانتفاضة وما زادهم الجبروت إلا حياة رغم أنف الصهاينة.

عمار الزبن (37 عام) أسير فلسطينيّ من نابلس رافق المعتقل منذ سنة 1998، صاحب أحكام تجاوزت 26 مؤبدًا إثر عمليات أضحت بأبناء الاحتلال نحو الموت، عاش الزبن رافضًا الموت مرارًا وتكرارًا، مما أدى به إلى تجربة النطف المهربة.

تتم العملية بسرية تامة، شريطة أن تنقل العينات عبر أشخاص ثقة لا أكثر ولا أقل عن طريق أكياس مهربة من مادة الهيدروجين إضافة إلى الالتزام بالضوابط الشرعية وإجراءات طبية كاملة خوفًا من بطش الاحتلال لصاحب النطف.

اكتملت خيوط العملية وتكللت بالنجاح لينجب الزبن مهند صاحب ال 9 أعوام، لتتبعها تجربة أخرى بعد عامين ويرزق الزبن بطفله الثاني صلاح الدين.

لاقت التجربة دعمًا واستحسانًا اجتماعيًا واسعًا، ضجت به وسائل الإعلام آنذاك، هدا ما قالته زوجة الزبن ” دليدا” : ” الوحدة المتكررة جعلت لبشائر النصر لذة أخرى” خاصة بعد صدور فتوى شرعية عن خطيب المسجد الأقصى تتضمن عدم جود أي مانع شرعي من إجراء العملية بين الزوجين سواء كان مدخول بها أو لا.

تتصف العملية بحسب التجارب المتتابعة رغم فشل بعضها بالتعقيد الشديد فتحتوي شروطًا أمنية وشرعية وطبية مع حضور الشهود ركيزة إشهار العملية عبر وسائل الإعلام رغم غياب حقوق الإنسان بالمعتقلات الصهيونية، الأسرى الفلسطينيون يؤكدون أن لا بأس فمن أُنجب بالتسلل من أنوف الصهاينة سيعود ليدقها ببندقية ثائر ولن يصعب عليه الأمر بكسر القيود لتحرير والده ” الحرب باقية ونحن باقون”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى