العقبة تستقبل 21 باخرة سياحية تحمل على متنها الاف السائحين

نور نيوز –

 استقبلت مدينة العقبة 21 باخرة سياحية تحمل على متنها 28،250 الف سائح لغاية شهر أيار من العام الحالي من جنسيات أوروبية مختلفة، ايذاناً ببدء موسم سياحة البواخر والتي من المتوقع أن يصل عددها الى 30 باخرة وما يقارب 41،000 سائح مع نهاية العام 2017.

وقال مفوض الشؤون الاقتصادية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شرحبيل ماضي، إن الفترة الماضية رست على أرصفة الموانئ 21 باخرة سياحية تحمل على متنها 28،250 الف سائح ، مؤكداً خلال شهر رمضان سيصل الى العقبة 5 بواخر اضافية وبواخر عملاقة تحمل ما يقارب 9000 سائح وبانتظار قدوم سفن سياحية اخرى ما بعد رمضان.

وبين ماضي أن السلطة تخطط لإنشاء مرفأ للسفن السياحية عبر تجهيز البنية التحتية في ميناء العقبة بالتعاون مع شركة المعبر الدولية لاستقطاب أكبر عدد من البواخر، التي لوحظ مؤخرا ازدياد أعدادها بشكل كبير وخاصة زيادتها السنة الحالية بنسبة وصلت إلى أكثر من 20 % وأضاف أن السياح على متن هذه البواخر سيزورون مدينة البتراء ووادي رم، مشيرا إلى أن غالبية السياح هم من زوار اليوم الواحد أو 48 ساعة.

وكشف ماضي عن خطط السلطة الترويجية لمدينة العقبة وتسويقها كنقطة جذب للبواخر السياحية، عن طريق ترويج مشترك مع شركات عالمية متخصصة بالسياحات البحرية.

يذكر أن البواخر السياحية هي سفن ضخمة تستخدم في رحلات سياحية، وعادة تتألف من عدد من الطوابق والغرف صغيرة المساحة والغرض الأساسي لها هو السياحة وليس النقل،وتعمل السفن السياحية في الغالب على الذهاب والعودة للميناء ذاته الذي انطلقت منه وأغلب البواخر السياحية تكون فاخرة وغالية الثمن.

ونوه ماضي ان وصول الاف السياح عن طريق البواخر منذ بداية العام عمل على تحريك الجانبين الاقتصادي والسياحي في المملكة وخاصة العقبة، من خلال زيارتهم الى الوسط التجاري وارتياد المطاعم السياحية، بالاضافة الى زيارة المواقع الاثرية في كل من العقبة والبترا، بما يسهم بشكل كبير في الترويج والتعريف بشكل اكبر بالمنتج السياحي الاردني الفريد من نوعه في المنطقة، خاصة ما تتميز به مدينة العقبة على صعيد نظيراتها في حوض البحر الاحمر.

وأشار ماضي الى أن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة قامت بتوفير كافة الاجراءات التي من شانها تسهيل دخول الباخرة وخروجها من والى المملكة واستضافة ركابها.

وأكد ماضي أن العقبة تشكل اليوم النموذج المثالي للبيئة الاستثمارية السياحية التجارية النشطة والجاذبة للسياح والاستثمارات، لما توفره من قوانين وتشريعات تشكل ضمانة للمستثمرين والسائحين والزوار على حد سواء، معتبرا أن الحراك السياحي والتجاري النشط الذي تشهده العقبة في العطل ونهاية الاسبوع، سيسهم إلى حد كبير في إنعاش الحركة السياحية والاقتصادية في المدينة، لما تمثله العقبة دائما من مقصد سياحي مميز للأردنيين وضيوفهم، مشيراً إلى قيام السلطة والجهات المعنية بتوفير كافة المتطلبات الأساسية على الشواطئ والساحات وأماكن الترفيه لخدمة أهالي العقبة وزوارها.

واكد على توجه السلطة الخاصة بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة للوصول إلى أسواق سياحية جديدة غير تقليدية، تعمل على رفد السوق والمنتج السياحي في العقبة، بما يعزز من القدرة التنافسية لهذا السوق ويحرك من الواقع السياحي، الذي يشهد تراجعا بفعل العديد من عوامل التوتر التي تشهدها المنطقة والإقليم بشكل عام.

زر الذهاب إلى الأعلى