الحب ممنوع في الرقة!

نور نيوز –

حكمت داعش مدينة الرقة وفرضت قواعد صارمة واعتداءات وحشية على الناس منعتهم من ممارسة حياتهم الطبيعية، فبات التعليم خلف الأبواب الموصدة وعلاقات الحب سرية وبعيدة عن أعين الجهاديين.

وينقل هاف بوس العربي قصة حبيبين سامي وريما اللذين منعا من التعبير عن حبهما وبات عليهما الاكتفاء بالرسائل او النظرات من بعيد.

ويؤكد سامي  “كنا نلتقي ونتحدث في الشارع ونجلس معاً” في مكان عام، لكن كل شيء تغيَّر “وبتنا نخاف من دوريات الدولة الإسلامية (داعش) وجبهة النصرة قبلها”.  “لم يبق شيء لم نقم به. كنا نكتب رسائل ونرسلها عن طريق الفتيان الصغار”

ثم وجد سامي وريما خطة أخرى أيضاً، فكان هو ينزل قبلها على سبيل المثال إلى مقهى إنترنت، ويبعث لها رسائل إلكترونية، وبعد يومين تزور هي أيضاً أحد مقاهي الإنترنت لتتمكن من فتح بريدها الإلكتروني وتتلقى الرسائل على هاتفها.

وفي إحدى المرات، كان حظهما سيئاً جداً، اتفقا على لقاء لكن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أوقفوا ريما بحجة  “أن لباسها غير نظامي”، ولم يكن باستطاعة سامي حتى الدفاع عن حبيبته.

ويفرض التنظيم قواعد صارمة منها على اللبس، إذ يمنع الرجال من ارتداء سراويل قصيرة ويفرض على النساء تغطية وجوههنّ بالبراقع.

زر الذهاب إلى الأعلى