التوعية القانونيةالصحة النفسية

إطلاق مشروع مدن الثقافة الاردنية بمؤتمر عقد بوزارة الثقافة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

معالي الأخ العزيز العين مازن الساكت رئيس لجنة اختيار مدن الثقافة الأردنية

أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة أعضاء اللجنة،

السادة مندوبو وسائل الاعلام المكتوبة والمقروءة والمرئية والمسموعة

 

يعتبر مشروع مدن الثقافة الأردنية أحد المشاريع الأساسية في خطة التنمية الثقافية لوزارة الثقافة التي أقرها مجلس الوزراء استجابة للمبادرة الملكية السامية بدعم الثقافة والفنون ووضع محور التنمية الثقافية على سلم الأولويات باعتباره أحد أولويات الدولة الأردنية،  ويهدف بشكل أساس إلى:

  • إبراز ما تزخر به المدينة الأردنية كجزء لا يتجزأ من المملكة من تراث متنوع وتثمين رصيدها الثقافي ومخزونها الحضاري وتطوير وتأهيل مؤسساتها ومواردها الثقافية، وتوفير البيئة الملائمة للإبداع.
  • التأكيد على دور الثقافة باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة وتشجيع المؤسسات الوطنية على المساهمة في نشر الوعي الثقافي والنهوض بالحركة الثقافية بين مختلف فئات المجتمع.

وقد صدر لغايات تنفيذ هذا المشروع تعليمات خاصة وفقاً لقانون رعاية الثقافة النافذ، وبدأ تطبيق مسابقة مدينة الثقافة الأردنية منذ العام 2007 في مدينة إربد، وحط رحاله في محافظات المملكة كافة في السلط ،والكرك ، والزرقاء، ومعان، ومادبا، وعجلون، والطفيلة، وجرش، والعقبة، وفي المحطة الاخيرة المفرق في عام 2017.

وباختصار شديد ودون الدخول في تفاصيل وأرقام نفذ هذا المشروع في مرحلته الأولى أكثر من (0500) خمسة آلاف فعالية ثقافية، وإصدار(400) أربعمائة كتاب جديد، امتدت فعالياته على مساحة الوطن.

 

وهذا العام قررت الوزارة اطلاق المرحلة الثانية من المشروع على مستوى ألوية المحافظات عدا ألوية القصبات، وأعدت تعليمات جديدة، وأعلنت عن هذه المسابقة الثقافية وعممت على المحافظات والألوية كافة من خلال وسائل الاعلام ، والمحافظين ومجالس المحافظات التي تولت اختيار المدن/ الألوية الذي ستمثل المحافظات في هذ المسابقة حسب ما نصت عليه التعليمات، حيث رشح لهذه المسابقة من خلال المجالس ستة ملفات مقدمة من ألوية : الرمثا، عين الباشا، وذيبان، وبصيرا، والشوبك، والأغوار الجنوبية.

وتكمن أهمية استمرار هذا المشروع في مدن مراكز الألوية في تحقيق هدف الوزارة: إدامة الفعل الثقافي، وتعزيزه على مساحة الوطن، وتأهيل وتدريب وتنمية مهارات الكوادر الثقافية الوطنية ومؤسساتها لتلبية حاجاتها الثقافية وصولاً إلـى التغيرالمنشود الذي يحصن أجيالنا وينمي قدراتــــــهم لاستشـراف المستقبل وتحقيق رؤية قائد المسيرة وحادي الركب صاحب الجلالة الهاشمية المـــــــلك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ( حفظه الله).

وتنفيذاً لأحكام القانون والتعليمات الصادرة بموجبه، تشكلت لجنــــــة الاختيار من نخبة مــــــــن المفكرين وأصحاب الرأي والخبرة برئاسة معالي العين مازن الساكت وعضوية :

  • معالي الأستاذ الدكتور صلاح جرار
  • عطوفة السيد هزاع البراري – أمين عام وزارة الثقافة
  • عطوفة الدكتور باسم الطويسي – مدير معهد الأعلام الأردني
  • عطوفة الأستاذ الدكتور محمد أحمد القضاه -عميد كلية الآداب في الجامعة الأردنية
  • عطوفة الأستاذ الدكتور رامي حداد – عميد كلية الفنون في الجامعة الأردنية.
  • السيد غسان طنش – مدير الهيئات الثقافية (مقرراً للجنة).

 

وقد باشرت اللجنة أعمالها، ومارست مهامها وصلاحياتها بشكل كامل ومستقل، ويأتي اجتماعنا هذا لإعلان قراراتها وتوصياتها،.

 

وفي الختام أرجو أن استأذنكم لتقديم خالص الشكر والتقدير والعرفان لمعالي الأخ العزيز مازن الساكت، وأصحاب المعالي والعطوفة أعضاء اللجنة على ما بذلوه من جهد، وما قدموه من أراء وتوصيات حكيمة، ستقوم الوزارة بالأخذ بها وتطبيقها في مراحل المشروع القادمة.

وساترك لها بعد قليل تلاوة بيانها للإعلان عن مدن الثقافة الأردنية لعام 2018، كما اتقدم بالشكر الجزيل لوسائل الإعلام كافة، الشريك الاستراتيجي والداعم المهم للثقافة والبرامج الوطنية بكافة صنوفها .

كما اتقدم بالشكر الجزيل للسادة المحافظين والحكام الإداريين ورؤساء وأعضاء مجالس اللامركزية في المحافظات كافة، والشكر موصول للوسط الثقافي الأردني في المملكة الأردنية الهاشمية على الدور الذي يضطلع به في التوعية، والتنوير،  والتنمية وتحمل مسؤولياته الوطنية على أحسن وجه.

حفظ الله المملكة في ظل جلالة الملك المفدى ( حفظه الله)

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى