أول الصيام: فيسبوكيون يفطرون افتراضيا..

نور نيوز –

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا من قبل ناشطين أردنيين، خلال اليوم الأول من شهر رمضان بنشر “بوستات” ذات طابع فكاهي كوميدي، في محاولة للتخفيف عن المواطنين الذين يصومون 16 ساعة يوميا.
وعمد ناشطون إلى نشر صور ومقاطع فيديو على صفحاتهم “الفيسبوكية” تصف حالتهم دون ماء أو طعام، مشيرين إلى أن أول أيام رمضان هو “أصعب أيام الصيام”.
وفي هذا الصدد، كتب حسن السرطاوي على صفحته: “قرب يأذن الظهر…ولسا ما شربت مي بالغلط!”، مضيفا “للتذكير إن استهلاك كمية كبيرة من المياه أثناء السحور لا يعني تخرينك المياه أثناء النهار، فهذه الميزة في الجمل فقط… بارك الله فيكم”.
أما هيا نايل، فكتبت: “حاسة حالي مريضة أو على سفر”، في محاولة منها للتعبير عن رغبتها بالإفطار بصورة فكاهية، إذ من المعروف أن المرض والسفر يبيحان للصائم الإفطار في رمضان.
ودون محمد هايل على صفحته: “مضت ساعات من يوم من أصل ثلاثين يوما… مش ضايل شي”.
وقال ثائر أبو محمود على صفحته: “هانت .. هسة بروح أتوضأ للصلاة وبشرب شوية مي”.
إلى ذلك، انتشرت العديد من المبادرات الرمضانية على “الفيسبوك”، حيث وجه عدد من الناشطين الدعوات للمواطنين لمشاركتهم في توزيع المياه والتمور على الصائمين المتوجهين إلى منازلهم قبيل الإفطار. ووجه حمد خنفر دعوة بقوله: “هل تمتلك سيارة.. وترغب بالتطوع معنا في مشروع #تمر-و-مي؟”.
اللافت في الأمر أن هذه الدعوات لقيت إقبالا كبيرا من قبل المواطنين، الذين أكدوا حرصهم على التواصل مع المحتاجين ومساعدتهم، حيث أبدى العديد منهم رغبتهم بالانضمام إلى مثل هذه الحملات.
وكتب أحمد مراد ردا على دعوة خنفر: “انا جاهز .. من سكان عمان ومعي سيارة، وسأتواصل معك على الخاص”، فيما قال عبدالله داوود “وين نلتقي؟ وما هي الآلية؟ بس أنا بقدر أساعد يومين في الأسبوع فقط”.
في الأثناء، قال خالد محمد: “الله يجزيكم الخير.. يا ريت هاي المبادرات تكون على طول السنة، ولا ترتبط فقط في رمضان، ومع ذلك أنا مستعد أوفر نفسي وسيارتي لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع … أيام الأحد والثلاثاء والأربعاء”.
على صعيد متصل، اطلق البعض مبادرة لتزويد الجهات المسؤولة بأسماء المحلات التجارية التي تتلاعب بأسعار المواد الغذائية، حيث كتب جهاد ربيحات: “ارجو تزويدنا بأي ملاحظة أو شكوى حول أسعار المواد الغذائية، حيث ستحظى بالاهتمام وإرسال كافة الملاحظات إلى الجهات ذات الاختصاص”.
وأبدى عدد من الناشطين ارتياحهم للفكرة، حيث أكدوا أنها وسيلة ناجعة في سبيل مواجهة “جشع” تجار، وتحكمهم في أسعار سلع أساسية يحتاجها المواطن بكثرة في شهر رمضان.

زر الذهاب إلى الأعلى