عربي ودولي

أولمرت يلغي زيارة إلى سويسرا خشية محاكمته بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين

وكالات – نور نيوز:

تسعى إسرائيل إلى وقف تشريع سويسري يسمح باعتقال سياسيين وعسكريين، قُدمت بحقهم دعاوي إلى المحاكم السويسرية بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، إن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توجّه مساء الإثنين، إلى سويسرا برفقة طاقم خبراء قانونيين، لمناقشة هذه القضية.
وأضافت:» تهدف هذه الزيارة إلى إيجاد حل عاجل للتشريع السويسري الذي يسمح باعتقال رجال سياسة وعسكريين إسرائيليين، قدمت بحقهم الى المحاكم دعاوى تنسب لهم ارتكاب جرائم حرب».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، قد ألغى نهاية تموز الماضي زيارة إلى سويسرا، خشية الاعتقال بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن أولمرت اضطر إلى الغاء زيارة عمل لسويسرا بسبب نية السلطات المحلية توقيفه إثر دعوى قضائية اتهمته بارتكاب جرائم حرب في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2008».
وكان أولمرت رئيسا للوزراء، عندما شنت إسرائيل الحرب على غزة نهاية العام 2008، ما أدى الى استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني خلال 3 أسابيع. واستقال أولمرت من منصبه في العام 2009، على خلفية توجيه تهم فساد إليه، قبل أن يدخل السجن في الفترة ما بين شباط 2016 وتموز 2017.
وينشط فلسطينيون وحقوقيون دوليون، في تقديم دعاوي إلى المحاكم الغربية، وبخاصة في أوروبا، ضد مسؤولين إسرائيليين لاتهامهم بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين. (الأناضول)وقالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، إن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توجّه مساء الإثنين، إلى سويسرا برفقة طاقم خبراء قانونيين، لمناقشة هذه القضية.
وأضافت:» تهدف هذه الزيارة إلى إيجاد حل عاجل للتشريع السويسري الذي يسمح باعتقال رجال سياسة وعسكريين إسرائيليين، قدمت بحقهم الى المحاكم دعاوى تنسب لهم ارتكاب جرائم حرب».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، قد ألغى نهاية تموز الماضي زيارة إلى سويسرا، خشية الاعتقال بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن أولمرت اضطر إلى الغاء زيارة عمل لسويسرا بسبب نية السلطات المحلية توقيفه إثر دعوى قضائية اتهمته بارتكاب جرائم حرب في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2008».
وكان أولمرت رئيسا للوزراء، عندما شنت إسرائيل الحرب على غزة نهاية العام 2008، ما أدى الى استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني خلال 3 أسابيع. واستقال أولمرت من منصبه في العام 2009، على خلفية توجيه تهم فساد إليه، قبل أن يدخل السجن في الفترة ما بين شباط 2016 وتموز 2017.
وينشط فلسطينيون وحقوقيون دوليون، في تقديم دعاوي إلى المحاكم الغربية، وبخاصة في أوروبا، ضد مسؤولين إسرائيليين لاتهامهم بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

(الأناضول)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى